كانت البداية صعبة ، تعرضت للسخرية من زملائها وعاشت طفولة فقيرة حيث لم تستطيع شراء حذاء بكعب عالي لعدم توفر النقود .

إن الجرأة والشخصية القوية إلى جانب الحياة الفارهة التي تعيشها الآن عارضة الأزياء الروسية،إيرينا شايك، نتيجة للاضطهاد الذي تعرضت له في صغرها، إذ كانت إيرينا تتعرض لكلام جارح بسبب بشرتها السمراء مقارنة بالروس ولبسها الذي لم يعجب أصدقاءها بالإضافة إلى قدميها النحيلتين التين كانتا مصدرسخرية الأطفال منها .

بعد هذه المعاناة بقليل حصلت إيرينا على لقب ملكة جمال “تشيليابينسك” في العام 2004، وتعد هذه السنة المحطة التي لمع منها نجم شايك لتصل إلى العالمية .

ومن هوايات إيرينا الأخرى الغناء والموسيقى، فبناء على رغبة أمها درست الموسيقى لقرابة الـ7 أعوام وتخصصت بعزف البيانو والغناء، وكان هذا إلى جانب دراستها للتسويق الذي بدأت فيه حياتها المهنية .

إنسانية ’’إيرينا’’ يجهلها الكثيرون، إذ أنها تحاول أن المشاركة بأعمال إنسانية دائما،
وهي تساعد الآن ببناء مستشفى أمومة في مسقط رأسها “يمانزهيلينسك” بروسيا ’’

قد تكون رشاقة هذه العارضة وجمال جسدها أحد أهم الأسباب لشهرتها، فالكثير من الفتيات يحلمن بالحصول على مثل هذا الجسد ولكن الصدمة كانت تأكيد إيرينا في إحدى اللقاءات على عدم اتباعها أي حمية غذائية بحياتها ولكنها مواضبة على الرياضة 5 مرات في الأسبوع .

ما لم يتوقعه الملايين هو أن إيرينا من أصول إسلامية اتباعا لأبيها الـ”تاتاري” ، أما شايك “Shayk” فليس إلا اختصارا لـ”شيخ الإسلاموفا”  ”Shaykh-Islam-ova”، ونشرت صحيفة الـ”ديلي ميل” البريطانية أنه قد تم رفض فيزا لـ”شايك” سابقا لإحدى الدول الأجنبية بسبب أصولها الإسلامية.

وتعشق إيرينا الحيوانات بشكل كبير لا سيما الكلاب، لديها كلب تعشقه نشرت صورا كثيرة له على حسابها الرسمي في”إنستجرام” وكانت قد شاركت في حملة توعوية ضد مصارعة الكلاب.

وعرف عن إيرينا خوضها علاقات غرامية مع المشاهير، إذ أن كل من كانت معهم على علاقة حب كانوا من النجوم الأغنياء مثل لاعب كرة القدم “كريستيانو رونالدو” والممثل الأمريكي “برادلي كووبر” أو عازف الإيقاع في فرقة “لينكن بارك”